أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

18

غريب الحديث

الشديد ، ومنه النخع في الذبيحة أن يجوز بالذبح إلى النخاع . ومن روى : أخنع ، أراد أشد الأسماء ذلا وأوضعها عند الله إذ يسمى بملك الأملاك فوضعه ذلك عند الله . وكان سفيان بن عيينة يفسر قوله : ملك الأملاك ، وقال غير سفيان : بل هو أن يتسمى الرجل بأسماء الله كقوله : الرحمن والجبار والعزيز ، قال : فالله هو ملك الأملاك لا يجوز أن تسمى بهذا الاسم غيره وكلا القولين له وجه والله أعلم . وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : إذا مر أحدكم بطربال مائل فليسرع المشي . قوله : الطربال ، كان أبو عبيدة يقول : هذا شبيه بالمنظر من مناظر العجم كهيئة الصومعة والبناء المرتفع قال جرير : [ الكامل ] ألوى بها شذب العروق مشذب فكأنما وكنت على طربال